Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home/belal/public_html/_Bin/includes/db/mysql.php on line 31
شبكة آل الحريري

السادة الحريرية في فلسطين


ورد ذكر نسب السادة الحريرية في فلسطين بروايات مختلفة، لكن يبدو على وجه التحقيق أن للسادة الحريرية في فلسطين ثلاثة أفخاذ (فروع) رئيسة:

الفرع الأول: السادة الحريرية من ذرية أبي الخير عبد القادر الشامي الحريري الذي تولى منصب القضاء في مدينة القدس. وتتحدث مصادر سجلات المحاكم الشرعية عن عدد من الذين تولوا النظارة على وقف الحريري من ذريته من أبناء عبد اللطيف ازحيمان الحريري.

الفرع الثاني: السادة الحريرية من عقب السيد الحسيب النسيب الشيخ محمد بن زين الحريري بن زين العابدين بن زين بن علي بن عبد الرحمن بن سليمان بن سرور بن زين العابدين بن يحيى النجاب بن علي برهان الدين أبي النصر الحريري. وكان الشيخ محمد قد نزل في مدينة الخليل سنة (1121هـ/1709م)، ثم توجه إلى القدس الشريف وأقام بها محافظاً على أوقاف جده الحريري، وعاد بعد ذلك إلى نابلس وسكن بقرية يقال لها باقة، وتزوج من امرأة اسمها برية، وأعقب منها: خلفاً وقاسماً، فأما خلف فقد سكن في قرية عارورة وتوفي بها ولم يعقب سوى السيدة عائشة الجديبة. أما قاسم فقد سكن في قرية يقال لها باقة في جبل نابلس، ثم انتقلت ذريته إلى قرية اغريريد التابعة لقضاء حيفا، وأعقابه موجودون بها ويعرفون باسم عائلة "برية” لكون اسم جدتهم زوجة محمد الأكبر قد غلب عليهم، ومن الفرع الثاني أسرة المقبل المعروفة في بلاد الروحة.

الفرع الثالث: السادة الحريرية من عقب السيد الحسيب النسيب شمس الدين بن عبد الرحيـم (ت 710هـ/1310م) شقيق عبد المحسن والد علي برهان الدين أبي النصر الحريري الذي ينتسب له حريرية حوران وحماة، ويلتقي حريرية حوران وحماة مع حريرية نابلس في جدهـم عبـد المحسـن (ت 629 هـ/1231م) بن عبد الرحيم المتزوج من السيدة زينب ابنة أحمد الرفاعي.

وقد تم تفصيل أعقاب الحريرية وأنسابهم في المباحث الثلاثة الآتية.

المبحث الأول: السادة الحريرية في مدينة القدس

بعد أن حرر الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس من أيدي الصليبيين في شهر رجب عام 583هـ/1187م، قام بترتيب أوضاع الحرم الشريف بها، ومن ذلك وقفه الشهير الذي دوّن بحضور قاضي القضاة صدر الدين في 17 رمضان سنة 590هـ/1194م.

وتعتبر هذه الوقفية أساساً لجميع الأوقاف الإسلامية التي تلت في القدس وسائر بلاد فلسطين، وفيها إقطاعيات منحها السلطان لقادة حملته آنذاك.

وتؤكد سجلات المحاكم الشرعية تثبيت وقفية صلاح الدين الأيوبي في مطلع العهد العثماني، وذلك في 18 ربيع الثاني سنة 981هـ/1573م، بحضور وجهاء بيت المقدس وشهادة قاضيها الشيخ عبد القادر الشامي الخير الحريري.

وتتحدث المصادر عن تولي السادة الحريرية مكانة كبيرة في مدينة القدس، ومنها منحهم العديد من المزايا التي احتفظوا بها حتى مطلع القرن العشرين، ومن أبرزها: مهمة تعطير الحرم الشريف وتعطير المصلين به بالبخور وماء الورد، وكذلك غسيل الأرض ما بين المسجد والكأس كل أسبوع في ليلة الجمعة، وما زال آل عبد اللطيف وازحيمان يقومون بهذه الخدمة حتى يومنا هذا.(1)

وكان من رفعة شأن السادة الحريرية ببيت المقدس أنه إذا توفي أحدهم كان يعلن من مآذن الحرم الشريف بأن أحد أشراف بيت المقدس قد انتقل إلى رحمة الله، وكانت تسير أمام الجنازة رايات خاصة بهم على شاكلة الأعلام التي كانت تميز السادة الأشراف في سائر المدن الإسلامية، وكانت لهم مدافن خاصة في مقبرة الشهداء التي تقع بين باب العمود وباب الساهرة.

ومن آثار الحريرية التي لا تزال قائمة في بيت المقدس إلى يومنا هذا: المسجد الحريري الذي يقع داخل السور إلى الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك جنوب باب الخليل إلى الشرق من مسجد القشلة بجانب دير الأرمن بطريريكية الأرمن الأرثوذكس والمتحف الأرمني، ويقع المسجد اليوم في وسط حي محاط بالسكان النصارى والمستوطنين من اليهود، ومدخله الرئيس في شارع القديس يعقوب، وينسب هذا المسجد إلى السيد شمس الدين محمد بن إبراهيم الحريري الذي كان رجلاً خيراً احترف الشهادة دهراً طويلاً، وكان يكتب خطاً حسناً، توفي بالقدس سنة 886هـ/1482م، ويرجح قسم الآثار في القدس بأن شمس الدين هذا قام بإصلاح وترميم المسجد في الفترة المملوكية وأصبح ينسب له.(2)

وتنتشر فروع آل الحريري في كل من القدس وعمّان ويقدرون بنحو 150 أسرة، ومن أبرزهم آل زحيمان، الذين يسمون كذلك آل عبد اللطيف، وينقسمون إلى ستة أقسام رئيسة هي:

1- عائلة الحاج يوسف عبود عبد اللطيف.

2- عائلة الحاج هلال عبد اللطيف.

3- عائلة الحاج عبد القادر عبد اللطيف.

4- عائلة الحاج مصطفى عبد اللطيف.

5- عائلة الحاج خليل إسحاق عبد اللطيف.

6- عائلة الحاج إبراهيم عارف عبد اللطيف.

أوقاف السادة الحريرية في مدينة القدس

تشير مصادر المخطوطات الموثقة بأن السيد الحسيب النسيب محمد بن زين الحريري بن زين العابدين بن زين بن علي بن عبد الرحمن بن سليمان بن سرور بن زين العابدين بن يحيى النجاب بن علي برهان الدين أبي النصر الحريري، قد نزل في القدس الشريف سنة 1121هـ/1709م، وأقام بها محافظاً على أوقاف جده الحريري، ثم ذهب بعد ذلك إلى نابلس حيث نزل في قرية تسمى باقة وتوفي بها.

وقد تولى السيد الفاضل الحسيب النسيب ياسين بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبود بن موسى بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن سلامة بن زحيمان الحريري، مهمة البحث عن أوقاف السادة الحريرية في سجلات المحاكم الشرعية بمدينة القدس الشريف، حيث حصل على معلومات قيمة تفسر لنا ما هي هذه الأوقاف التي تولى نظارتها الشيخ محمد الزاهد.(3)

والتحقيق في ذلك هو أنه للسادة الحريرية في مدينة القدس ثلاثة أوقاف رئيسة هي:

1- وقف باب العمود: وهو الوقف الذري المنسوب إلى خليل غرس الدين الحريري القائم على حمام العمود، وهو أحد خمامات القدس القديمة السبعة، ويقع في منطقة باب العمود، ولا زالت آثاره موجودة حتى اليوم، وقد قام عبد اللطيف زحيمان الحريري بتجديد عمران الوقف وتوسعته، فنسب له وأصبح يطلق عليه مسمى: وقف عبد اللطيف بموجب حجة الوقف رقم: (273/36) بتاريخ: 1206هـ/1793م. ولا تزال عائلة عبد اللطيف تسكن هذا الوقف إلى يومنا هذا.

2- وقف حارة الشرف: وينسب هذا الوقف كذلك إلى غرس الدين الحريري، ويقع في قاعة الشرف بالقرب من باب السلسلة.

3- وقف التكية: يقع في عقبة التكية في منطقة التكية في الواد قرب مدخل باب الحرم الشريف (باب المجلس الإسلامي الأعلى).

وقد حفظت سجلات المحاكم الشرعية في مدينة القدس مادة كبيرة حول أوقاف السادة الحريرية في بيت المقدس؛ ففي حجة محفوظة في سجلات المحكمة الشرعية بالقدس الشريف، رقم: (46/137)، ترد الإشارة إلى أن الشيخ خليل غرس الدين الحريري قد:

"أوقف جميع الدارين الكائنتين بالقدس؛ الدار الأولى تقع في محلة الشرف بالقدس القديمة داخل السور… وتتألف من طابقين: أرض وعلوي؛ الأرضي يتألف من تسعة دكاكين ومعصرة ومطلعي درج، يصعد من المطلع الأول إلى الطابق العلوي على اثنتي عشرة غرفة وستة مطابخ وبئر ماء ومرحاض، وساحة سماوية، والمطلع الثاني يصعد منه كذلك إلى الطابق العلوي على ثلاث غرف ومطبخ وبئر ماء تقع خلف الدكاكين، ويصعد بها مباشرة إلى ثلاث غرف ومطبخ ومرحاض.(4)

والدار الثانية تقع في عقبة التكية في محلة الواد بالقدس القديمة،(5) وتتألف من طابقين أرضي وعلوي؛ الأرضي يتكون من غرفتين وبئر ماء ومرحاض، ثم يصعد منه إلى الطابق العلوي بمطلع درج على غرفتين ومرحاض ومطبخ”.(6)

وفي سنة (1206هـ/1793م) قام السيد عبد اللطيف بن زحيمان الحريري، بالبناء على الوقف السابق لجده غرس الدين الحريري وأوقف جميع العقار على سلالة عبد اللطيف، وتحتفظ المحكمة الشرعية في بيت المقدس بأصل هذه الحجة الوقفية التي تنص على أن السيد عبد اللطيف بن سلامة زحيمان قد:

"وقف وحبس وسبل وتصدق وأبد ما هو له وجار في ملكه وطلق تصرفه وحيازته الشرعية وآيل إليه شراء وإرثاً بموجب حجج شرعية سابقة على تاريخه ويده واضعة على ذلك ثابتة مستقرة دون المعارض والمنازع له في ذلك إلى صدور هذا الوقف، وذلك جميع الدار القائمة البنا في القدس الشريف بمحلة باب العمود المشتملة على ثلاثة بيوت علوية وثلاثة بيوت سفلية وصهريجين معدين لجمع ماء الأشتية وحاكورتين ومنافع ومرافق وحقوق شرعية، ويحدها قبلة دار وهبة العلم، وشرقاً دار موسى الدقمقجي، وشمالاً الطريق السالك وبه الباب، وغرباً دار بن زهوة النصراني ودار وقف أولاد النخلة”.(7)

كما يوجد في سجلات المحكمة الشرعية ببيت المقدس حجة يعود تاريخها إلى سنة (1226هـ/1812م)، وتنص على تولية:

"الحاج مصطفى بن المرحوم عبد اللطيف زحيمان متولياً وناظراً على وقف جده المرحوم خليل غرس الدين الكائن وقفه بالقدس الشريف، ليتعاطى أمور التولية والنظر على الوقف المرقوم على الوجه القويم والطريق المستقيم عوضاً عن متصرف ذلك أخيه الحاج محمد بن عبد اللطيف المرقوم بحكم وفاته إلى رحمة الله تعالى وانحلال ذلك عنه الآيل إليه ذلك بموجب تقرير شرعي مؤرخ في أوائل الحجة الحرام سنة 1207م”.

وتنص حجة أخرى يعود تاريخها إلى سنة (1262هـ/1849م)، على تولية:

"السيد عبد القادر بن المرحوم السيد الحاج مصطفى عبد اللطيف زحيمان متولياً شرعياً على وقف جده المرحوم الشيخ خليل غرس الدين الحريري الكائن وقفه بالقدس الشريف”.

والحقيقة هي أن تحديد صحة انتساب خليل غرس الدين إلى السيد الحسيب النسيب علي برهان الدين أبي النصر الحريري قد تعذرت على الباحث، وقد طرأت أثناء البحث إشكالية تكرر ورود ترجمة الشيخ خليل غرس الدين بن شاهين (ت873هـ/1468م) في كتب التراجم باعتباره من وجهاء مدينة القدس، وكانت له أوقاف عديدة في بلاد الشام، فقد ترجم له السخاوي في الضوء اللامع، وذكره ابن تغري بردي في عدة مواضع من كتابه: "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة”،(8) ولم تثبت أي من هذه المصادر له نسباً إلى آل البيت، فوالده: فوالده: شاهين الشيخي، لا تصح نسبته إلى آل البيت،(9) وفي الوقت ذاته لم نعثر على أي أثر يثبت بأن أوقاف الحريرية تابعة له، مع ذكر كتب التراجم لأوقاف أخرى تابعة له.

وبالرجوع إلى سجلات محكمة القدس الشرعية يمكن العثور على أكثر من خمسة عشر وثيقة تشير إلى وجود شخصيات عديدة من المنسوبين إلى آل الحريري بمدينة القدس، وتؤكد إحدى الحجج الوقفية بأن الوقف المذكور أعلاه قد أوقف من قبل أبي العباس أحمد بن حسني في: "سابع عشر شوال سنة أحد وستين وثمانمائة”، ثم طلب الشيخ أحمد بن الشيخ عبد القادر أبو الخير الحريري بأن تؤول نظارة ذلك الوقف إليه باعتباره من أولاد البطون (أي حفيده من جهة والدته)، وعندما رفضت المحكمة طلبه ذلك، عاد سنة 999هـ/1591م وقدم للقاضي وثيقة رسمية تثبت بأن "الصدقات السلطانية”، قد أنعمت عليه بوظيفة النظر على وقف جده الأعلى محمد بن حسني وأخيه محمد شاه.

وفي الفترة الممتدة ما بين عامي 999هـ/1591م، و1003هـ/1594، تشير سجلات المحكمة الشرعية بالقدس إلى أن الشيخ شهاب الدين أحمد الحريري -وهو ابن القاضي الشهير عبد القادر الحريري- قد تولى النظارة على أوقاف عدة منها: وقف البيمارستان الصلاحي بالقدس الشريف، ووقف المدرسة السلامية التي كان مدرساً بها، ووقف والده "المرحوم القاضي عبد القادر الحريري”، وكان من ضمن المستحقين لبعض أموال الوقف الأخير: الشيخ غرس الدين.

كما ورد في إحدى الحجج الشرعية أن الشيخ برهان الدين بن أحمد الحريري كان متولياً سنة 1003هـ/1594م على وقف المدرسة الأرغونية، كما كان ابنه الشيخ إبراهيم وكيلاً عن والده في النظارة على محلة عقبة الطاهرية المعروفة بالحريرية.

وتقودنا هذه المادة إلى الاستنتاج بأن أوقاف الحريرية في بيت المقدس إبان القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي لا تنسب إلى خليل غرس الدين بن شاهين الظاهري الحنفي، وإنما تعود إلى عائلة الشيخ عبد القادر أبي الخير الحريري الشامي الذي قدم إلى القدس من دمشق، ولا بد من بذل جهود أكبر لتحقيق نسب الشيخ عبد القادر الحريري إلى الشيخ علي برهان الدين أبي النصر الحريري، علماً بأن السيد عبد المحسن الحريري قد أثبت في المخطوط (أ) بأن الشيخ محمد الزاهد الحريري قد عين بالفعل ناظراً على وقف "جده الحريري” في القدس، فأثبت بذلك صلة النسب بين حريرية القدس وحريرية حوران، وقد تم توثيق هذا المخطوط واعتماده من قبل السلطات الرسمية المخولة في مدينة خماة سنة 1324هـ/1906م.

حجة المحكمة الشرعية بتولية الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد القادر الحريري النظارة على وقف الحريري، سنة 999هـ/1591م، وتفاصيل ذلك الوقف:




حجة المحكمة الشرعية بتولية الحاج مصطفى زحيمان النظارة على وقف جده الحريري بالقدس الشريف سنة 1226هـ/1812م:


عقب عبد اللطيف بن سلامة بن زحيمان الحريري (ت1226هـ/1812م):(10)

أعقب السيد الحسيب النسيب عبد اللطيف بن سلامة بن زحيمان أربعة أبناء هم: عبد الرحمن ومحمد ومصطفى وغانم.

فأما عبد الرحمن بن عبد اللطيف فأعقب موسى وخليلاً وأحمد وإبراهيم، وأعقب موسى عبود، وأعقب عبود يوسف، وأعقب يوسف هذا عبد الرحمن وعبد الغني وعبد الحفيظ ومكرماً وعبد الرحيم وعبد الرزاق.

وأعقب عبد الرحمن بن يوسف: طه ويحيى ويوسف وإبراهيم وياسين وداود وخالداً، فأما طه أعقب كاملاً وجمالاً وداهود (داود) وسهيلاً، وأعقب كامل طه. وأما يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف فأعقب عصاماً وعماداً وعبد الرحمن وعرفاناً، وأما إبراهيم بن عبد الرحمن فأعقب إيهاباً وإياداً وطارقاً، وأما ياسين بن عبد الرحمن أعقب يزناً، وأما خالد فأعقب وليداً ومحموداً ووائلاً ووساماً ونضالاً ورامي.

وأما عبد الحفيظ بن يوسف بن عبود فأعقب موسى ومحمداً، وأما عبد الرحيم بن يوسف فأعقب يوسف، وأما عبد الرزاق بن يوسف فأعقب محموداً ويوسف ومحمداً وباسماً وأحمد.

وأما أحمد بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف فأعقب محمداً، وأعقب محمد هذا مرشداً وبدوياً وإسحاق، وأعقب إسحاق حمزة ودرويشاً وعلياً وأحمد ويعقوب وشعيب ومحمداً ومحموداً وخضراً.

فأما حمزة بن إسحاق فأعقب أسامة وإبراهيم وهشاماً، وأما درويش بن إسحاق فأعقب إياداً وحسيناً وحساماً، وأما علي بن إسحاق فأعقب مضراً، وأعقب يعقوب بن إسحاق ظافراً وعمر، وأعقب شعيب بن إسحاق موسى وهاشماً، وأعقب محمد بن إسحاق خليلاً وباسلاً وجريراً. وأعقب محمود بن إسحاق عدنان وإسحاق وصلاحاً، فأما عدنان فأعقب رامي وماني ونديماً وهاني، وأعقب هاني عدنان وتامراً، وأما إسحاق فأعقب بساماً، وأما صلاح فأعقب فادي ومنتصراً، وأما خضر بن إسحاق فأعقب وليداً ومرشداً وبدوياً.

وأما إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن سلامة بن زحيمان فأعقب عارفاً (الشيخ) وأحمد وعبد الله وعبد الرحمن. فأما عارف أعقب رفيقاً وإسماعيل وخليلاً وزكريا ويحيى ويعقوب وإبراهيم ومحمداً. فأما رفيق بن عارف فأعقب عارفاً ورؤوفاً، وأما زكريا بن عارف فأعقب بساماً وسفيان وحساماً، وأعقب بسام إسلاماً وسناناً، وأعقب حسام زكريا. وأما يحيى بن عارف فأعقب خالداً وباسماً ونبيلاً، وأعقب باسم مهنداً، وأعقب نبيل وجدي ويحيى ومجدي ويزناً وأحمد، وأما يعقوب بن عارف أعقب رامزاً ورمزي ورامياً.

وأما إبراهيم بن عارف فأعقب عارفاً وأحمد ، فأما عارف أعقب إبراهيم وخالداً ونبيلاً وخليلاً ونايفاً وناصراً، وأعقب إبراهيم سيفاً. وأما أحمد بن إبراهيم بن عارف فأعقب سعيداً وخالداً وجمالاً. وأما محمد بن عارف فأعقب نائلاً ونضالاً ونادراً ونافذاً ونزاراً. وأعقب نضال حسيناً، وأعقب نزار خليلاً ومنيراً.

وأما عبد الله بن إبراهيم بن عبد اللطيف الزحيمان فأعقب محمداً وعبد الرحمن وعمر. فأما محمد فأعقب سليمان، وأعقب سليمان هذا محمداً وعبد الناصر ومحموداً، وأما عمر بن عبد الله فأعقب عبد الله وفايزاً وعبد الرحمن. فأما عبد الرحمن فأعقب عماداً وعمر وعلياً وعدناناً وعادلاً وعامراً، وأعقب عمر طارقاً وعبد الله، وأعقب علي ناصراً، وأما فايز بن عمر فأعقب عمر.

وأما مصطفى بن عبد اللطيف بن سلامة بن زحيمان فأعقب صالحاً ومنعماً وعثمان وعبد القادر وليماً وعبد اللطيف. فأما صالح فأعقب مصطفى هلال وياسين ومحمد سعيد، فأما مصطفى هلال فأعقب حسيناً ويونس، وأعقب حسين ذياباً، وأعقب يونس حسيناً ومنذراً وعبد الرزاق، فأما حسين فأعقب يونساً، وأما منذر فأعقب أنساً، وأما عبد الرزاق فأعقب عمر. وأما محمد سعيد بن صالح بن مصطفى فأعقب عثماناً وعبد الفتاح، وأعقب عثمان رضواناً وصالحاً ورضياً، فأما رضوان فأعقب وساماً، وأما صالح فأعقب عثمان وعماراً، وأما رضا فأعقب رائداً ورامياً وفادياً وصهيباً.

وأما عبد الفتاح بن محمد بن سعيد بن صالح بن مصطفى فأعقب عبد الوهاب ومحمد سعيد وعبد المجيد، وأعقب عبد الوهاب نادراً وناصراً، وأعقب محمد سعيد عبد الفتاح وخالداً. وأعقب عبد المجيد ماجداً ويوسف وطارقاً. وأما عبد القادر بن مصطفى فأعقب مصطفى، وأعقب مصطفى هذا عبد القادر، وأعقب عبد القادر عادلاً وذا الكفل وسعد الدين وخالداً وفؤاداً ومحمداً، فأما عادل فأعقب عدناناً، وأعقب عدنان هذا عادلاً. وأما ذو الكفل فأعقب أبا حازم، وأعقب سعد الدين فيصلاً وعصاماً ومازناً، فأما عصام فأعقب سعد الدين وفؤاداً ووائلاً، وأعقب مازن أحمد وطارقاً.

وأما خالد بن عبد القادر بن مصطفى بن عبد القادر فأعقب كاملاً ومحموداً، فأما كامل فأعقب خالداً وعدياً، وأما محمود أعقب زهيراً وهيثماً. وأما محمد بن عبد القادر بن مصطفى فأعقب نبيلاً وخليلاً وزكياً. فأما نبيل فأعقب خالداً وإيهاباً وكريماً، وأعقب خليل سميراً وأحمد، وأعقب زكي محمداً. وأما عبد اللطيف بن مصطفى بن عبد اللطيف الزحيمان فأعقب سليماً وعيسى ومصطفى، وأعقب مصطفى هذا بكراً ومحمداً وعبد اللطيف، فأما بكر فأعقب مصطفى، وأعقب مصطفى هذا مازناً، وأما عبد اللطيف بن مصطفى بن عبد اللطيف فأعقب محمداً وتوفيقاً وجمالاً، فأما محمد فأعقب عبد اللطيف، وأما توفيق فأعقب إبراهيم ووجيهاً.

المبحث الثاني: عقب محمد بن زين الحريري في بلاد الروحة(11)

ذكر السيد الحسيب النسيب سعيد بن بن مصطفى بن محمد بن ناصيف بن حامد بن أحمد بن قاسم بن محمد الزاهد في مخطوط له عن السنديانة،(12) بأن الشيخ محمد بن زين الحريري الملقب بالزاهد قد خرج حاجاً إلى بيت الله الحرام سنة 1121هـ/1709م، وعند رجوعه من الحج زار مدينة الخليل واستقر بها زمناً قصيراً، ثم انتقل بعد ذلك إلى القدس حيث تولى إدارة الأوقاف، وانتقل بعد ذلك إلى باقة الشرقية التابعة لقضاء طولكرم، وتزوج بها من امرأة اسمها برية من عشيرة المشاعلة، وأنجب من برية ولديه قاسماً وخلفاً، اللذين أطلق عليهما لقب "أولاد برية”، وقد بقيت مقبرة أولاد برية موجودة في باقة الشرقية حتى عام 1983م عندما بني فوقها مبنى المركز الصحي بالقرية.

ويشير السيد سعيد الجانم إلى أنه في حدود عام 1800م غادر أحفاد محمد الزاهد باقة الشرقية إلى منطقة المراح بالقرب من السنديانة ثم إلى الطنطورة والفريديس في بلاد الروحة بفلسطين.

وكان الحريرية من "أولاد برية” قد غادروا مساكنهم في باقة الشرقية تحت زعامة علي بن ذيب عبد الرحمن بن مقبل بسبب خلاف وقع بينهم وبين عرب الهباهب وآل جرار، فرحلوا إلى أرض المراح (جنوبي السنديانة)، ثم استقروا في السنديانة، وقد ذهب بعضهم إلى صيدا واستقروا بها لفترة من الزمان ثم عادوا إلى باقة بعد أن هدأت الأمور.

وانتشر بعد ذلك أبناء محمد بن زين الحريري في كل من: السنديانة والفريديس وخبيزة في حين بقي بعضهم في باقة الشرقية، وأصبحوا يسمون بالبواقنة نسبة إليها، حيث لا تزال أملاكهم وبعض فروع أسرتهم موجودة فيها إلى اليوم. ومن أشهر عوائلهم:

1- دار الشيخ محمد المقبل

2- دار ناصر (من دار الشيخ)

3- دار عيد ومنهم جانم

4- دار عويس

5- دار أبو لبدة

6- دار جانم

7- دار زامل بن قعدان أبو لبدة

8- دار البيقاوي في خبيزة

9- دار الصباغ في خبيزة

10- دار نصر الله في باقة الشرقية

11- دار برية (الذين بقوا في الفريديس)

12- دار أبو شيخة في الفريديس (ويسمون كذلك: دار الخطيب)

13- دار الغبّس

14- دار الصوص

وقد عرفت عائلة آل المقبل بالتدين، وبرز منهم بعض المتصوفة مثل الشيخ سليم المقبل والشيخ رسمي شاكر المقبل، كان من أبرز وجهاء البواقنة في بلاد الروحة: الشيخ مقبل بن ناصر بن علي (الملقب بالصوص) بن ذيب بن عبد الرحمن بن مقبل بن أحمد بن قاسم بن محمد الزاهد، وكان زعيم البواقنة في السنديانة والفريديس، وقد عرف بالصلاح والتقوى، وكان يسعى في حل مشكلات الناس ويسهر على مصالحهم، ويذكر أهل السنديانة له كرامات عديدة، وقد توفي رحمه الله بعد فترة وجيزة من أداء فريضة الحج سنة 1864م، ودفن في يافا، وخلفه في زعامة البواقنة ابنه الشيخ محمد المقبل، وكان محباً للخير، يسعى إلى الإصلاح بين الناس حتى إنه لم يكن ينام وهو يعلم بوجود أناس متخاصمين في البلد، وقد قتل سنة 1939م، وأنجب ستة أولاد هم: عبد الكريم وشاكر وتوفيق ومقبل ومحمود ورضا.

وقد برز من أبناء الشيخ محمد مقبل عبد الكريم الذي درس في الجامعة الأمريكية ببيروت، وحارب الإنجليز في مصر، ثم التحق بالجيش العربي، وحوكم من قبل الإنجليز بتهمة قتل ضابط بريطاني، وبعد مقتل عبد الكريم مع والده عام 1939م برز دور شقيقه كأحد وجهاء السنديانة، حيث شارك في ثورة: (1936-1939م)، وفي سنة 1948م قاتل اليهود مع الجيش العراقي، وقد اشتهر بقوته وشدة بأسه، ويحكي أهل تلك المنطقة قصصاً كثيرة عنه.

ومن وجهائهم كذلك الشيخ حسين سعيد من دار أبو لبدة الذي كان مختاراً للبواقنة خلال الفترة: (1897-1936م)، وكذلك محمد بن مصطفى بن ناصيف بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قاسم بن محمد الزاهد الذي خدم في الجيش التركي في شرقي الأناضول، ولقب بالجانم.

وقد هاجر البواقنة من بلادهم مع من هاجر من فلسين المحتلة سنة 1948م، وفي حين بقي غالب أهل الفريديس فيها، أخليت السنديانة من سكانها في شهر مايو 1948م، حيث توزع أهلها في مناطق مختلفة، واستقر المقام بأبناء الشيخ محمد المقبل في إربد سنة 1950م، حيث قاموا ببذل جهود كبيرة لحفظ أنسابهم حيث يشير وجهاء آل المقبل إلى قيام اتصالات عديدة مع حريرية حوران، وقام السيد بركات بتدوين أنسابهم وحفظها في مشجرة، ولكن الإنجليز استولوا عليها سنة 1936م، ثم بذلت جهود أخرى لإعداد مشجرة أخرى تم إنجازها سنة 2003م من قبل السيد فتحي المقبل.(13)

أنساب السادة الحريرية في باقة الشرقية وبلاد الروحة في المخطوط (أ)

ذكر السيد عبد المحسن رحمه الله في المخطوط (أ) بأن السيد محمد بن زين الحريري بن زين العابدين بن زين بن علي بن عبد الرحمن بن سليمان بن سرور بن زين العابدين بن يحيى النجاب قد نزل في مدينة الخليل سنة 1121هـ/1709م، ثم توجه إلى القدس الشريف وأقام بها محافظاً على أوقاف جده الحريري، وعاد بعد ذلك إلى نابلس وسكن بقرية يقال لها باقة وتزوج من امرأة اسمها برية وأعقب منها: خلفاً وقاسماً.

فأما خلف فقد سكن في قرية عاروره وتوفي بها ولم يعقب سوى السيدة عائشة الجديبة.

وأما قاسم فقد سكن في قرية يقال لها باقة في جبل نابلس، ثم انتقلت ذريته إلى قرية اغريريد التابعة قضاء حيفا وأعقابه موجودون بها ويعرفون باسم عائلة "برية” لكون اسم جدتهم زوجة محمد الأكبر قد غلب عليهم.

ويضيف السيد عبد المحسن رحمه الله بأن قاسماً أعقب أحمد وحمداً، وأعقب ابنه أحمد: ياسين وصالحاً وقاسماً ومحمداً وعلياً.

ثم يفصل في ذكر أعقاب ياسين وصالح فيما يلي:

"وأما ياسين بن أحمد بن قاسم بن محمد المهاجر من بصر الحريري المذكور بن زين الحريري الرفاعي الأكبر فأعقب سليمان وعبد الرحمن ويوسف وداود، وأما سليمان فأعقب أحمد مبدى، وأما أحمد مبدي هذا فأعقب محمداً، وأما عبد الرحمن فأعقب خليلاً ومحمداً، وأما يوسف فأعقب عبد الله وأحمد وسعيداً، وأما عبد الله هذا فأعقب يوسف، وأما أحمد فأعقب محمد نايف وإبراهيم، وأما داود فأعقب أحمد مسعود وأما أحمد مسعود هذا فأعقب إبراهيم وموسى، وأما صالح بن أحمد الأكبر فأعقب خضراً، وأما خضر هذا فأعقب إبراهيم ومحموداً، وأما إبراهيم فأعقب شعباناً وزيدان، وأما محمود أعقب صالحاً.

وأما محمد بن أحمد الأكبر فأعقب عبد الله، وأما عبد الله هذا فأعقب محمداً، وأما محمد هذا فأعقب سعيداً وحسيناً وعبد الرحمن وإسماعيل.

وأما قاسم بن أحمد الأكبر فأعقب الحاج محمد، وأما الحاج محمد فأعقب أحمد نور الدين وعبد الحليم وأما أحمد نور الدين فأعقب زين العابدين، وأما عبد الحليم فأعقب إسماعيل وأما خليل بن عبد الرحمن فأعقب إبراهيم.

وأما ارشيد(14) فأعقب يوسف، وأما يوسف فأعقب عبد وعبد الله وعلياً، وأما عبد فأعقب محمد سعيد ومحموداً، وأما أحمد فأعقب السيد علياً وخلفاً وحمدان وحامداً ومقبلاً،(15) وأما مقبل فأعقب عبد الرحمن وأما عبد الرحمن هذا فأعقب ذيباً.(16)

وأما علي بن أحمد القاسم الأكبر فأعقب سليمان.

وأما خلف(17) فأعقب أحمد ومحمداً، وأما أحمد هذا فأعقب سعيداً، وأما محمد هذا فأعقب إبراهيم، وأما سعيد فأعقب إسماعيل وحسين، وأما حمدان بن أحمد فأعقب أحمد، وأما أحمد هذا فأعقب محمداً ومحموداً، وأما حامد فأعقب أحمد ومحمداً وأحمد زكي، وأما السيد (…)(18) فأعقب حسناً ويونس وعبد القادر وطاهراً وعبد الله، وأما حسن فأعقب سعيداً، وأما طاهر فأعقب يوسف، وأما محمد بن حامد فأعقب محموداً وأحمد.

وهذا ما أعقب السيد قاسم الأكبر بن محمد المهاجر من بصر الحرير والذي قدم من القدس وسكن قرية باقة في جبل نابلس.

مشجرة (25) نسب محمد بن زين الحريري


شجرة نسب آل المقبل وأبناء عمومتهم في الأردن وفلسطين:

صدر عن رابطة آل البيت التابعة للمجلس الأعلى للسادة الأشراف ببيت المقدس مشجرة لنسب آل المقبل في شهر أكتوبر 2003م، وقد تم اعتماد هذه المشجرة والمصادقة عليها من قبل نقابات الأشراف والجهات الرسمية المعتمدة في سورية والأردن وفلسطين، وهي من تصميم المهندس فتحي مقبل الشيخ محمد المقبل، وقد تضمنت هذه المشجرة نسب محمد بن زين الحريري الملقب بـ”الزاهد”، وتنص على أن محمد الزاهد هو: ابن السيد زين بن زين العابدين بن علي بن عبدالرحمن بن سليمان بن سرور بن زين العابدين بن يحيى النجاب بن علي برهان الدين الحريري الرفاعي بن أبي الحسن عبد المحسن بن عبد الرحيم ممهد الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن أبي الفوارس الحازم بن أحمد المرتضى بن علي المكي بن حسن رفاعة المكي بن المهدي بن الحسن القاسم بن الحسين الرضي بن أحمد المرتضى بن موسى الثاني (أبي سبحة) بن الأمير إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام الشهيد الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من زوجته البتول فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وتضيف المشجرة بأن محمد الزاهد أعقب قاسماً وخلفاً (توفي في عارورة وأعقب بنتاً واحدة هي عائشة الجديبة)، فأما قاسم أعقب أحمد وحمداً (توفي عقيم)، وأعقب أحمد بن قاسم تسعة أبناء هم: صالح وياسين (جد آل نصر الله) وعلي وخلف (جد آل أبو لبدة وأبو سعيد والزامل والغلس) ومقبل ومحمد وقاسم (جد آل برية وعويس) وحامد (جد آل جانم والبيكاوي ودار شنارة ودار الصباغ) وحمدان.

وأعقب مقبل بن أحمد بن قاسم بن محمد الزاهد: عبد الرحمن وأعقب عبد الرحمن ذيباً، وأعقب ذيب عيداً (لم يعقب) وعلياً ومصطفى، فأما مصطفى هذا فقد أعقب علياً.

وأما علي بن ذيب (الملقب بالصوص) أعقب شبلي (لم يعقب، وناصراً وخضراً، وأعقب ناصر علياً وعيداً ومقبلاً وأحمد.

فأما علي بن ناصر فأعقب عبد الرحمن وأعقب عبد الرحمن صـالحاً وأعقب صـالح أديبـاً (ت 1980م) ونصرت (ت 2001م) وصالحاً، وأعقب أديب بن صالح جمالاً ونائلاً ووائلاً وكمالاً وناصراً، وأعقب جمال أديباً وأعقب نائل لؤياً وأعقب كمال محمداً وفارساً وعبد الرحمن، وأعقب ناصر حمزة وكمالاً.

وأما عيد بن ناصر بن علي بن ذيب فقد أعقب غانماً وحسيناً، فأما غانم أعقب أحمد وأعقب أحمد ذياباً وأعقب ذياب أحمد، وأعقب أحمد هذا ذياباً.

وأما حسن بن عيد فأعقب سالماً، وأعقب سالم هذا أحمد وحسيناً وحسناً ومحمداً وعبد القادر، فأما أحمد فأعقب ماجداً ورياضاً، وأعقب حسن علياً وسالماً، وأعقب علي حسناً. وأما محمد بن سالم فأعقب خالداً وحسيناً وسالماً وعيداً. وأما عبد القادر فأعقب رائداً ومحمداً وحسيناً.

وأما مقبل بن ناصر بن علي بن ذيب بن عبد الرحمن بن مقبل فأعقب حسيناً والشيخ محمد، وأما الشيخ محمد فأعقب شاكراً وعبد الكريم وتوفيقاً ورضا ومحموداً ومقبلاً. فأما شاكر (ت 1922م) فأعقب رسمي (ت 1977م) وأعقب رسمي هذا شاكراً وعفيفاً ومحموداً ويوسف وموسى ومحمداً وجميلاً.

وأعقب شاكر بن رسمي (ت 1991م) هشاماً وهيثماً ومحمداً، وأعقب هيثم زيداً، وأعقب عفيف عصاماً. وأعقب محمود رامياً وفادياً، وأعقب رامي عمراً. وأعقب يوسف وائلاً وشادي وعبد الله، وأعقب موسى أحمد وأسامة، وأعقب جميل رسمي ومحمداً.

وأما عبد الكريم بن الشيخ محمد (ت 1938م) فأعقب نمراً وهاشماً وسعيداً، وأعقب نمر عصاماً، وأعقب هاشم جمالاً، وأعقب سعيد باسلاً وبرهاناً ونادراً وفاخراً، وأعقب باسل سعيداً.

وأما توفيق بن الشيخ محمد (ت 1959م) أعقب سليمان وعبد الرؤوف وظاهراً ومعروفاً وصابراً وآخرون. فأما سليمان أعقب أحمد وماهراً ومازناً وماجداً، وأعقب ماجد هذا سليمان وعبد الله. وأما عبد الرؤوف فأعقب توفيقاً، وأعقب توفيق هذا عبد الرؤوف ومحمداً، وأعقب طاهر حساماً ومحمداً، وأعقب حسام محمداً ويزناً، وأعقب محمد طاهراً. وأما معروف بن توفيق فأعقب قصياً وبشاراً وعبد الرحمن، وأعقب قصي مؤيداً ومحمداً. وأما صابر بن توفيق أعقب أشرفاًً ومحمداً وزين العابدين وعبد الله.

وأما رضا بن الشيخ محمد (ت 1958م) فأعقب عادلاً وأعقب عادل بساماً وأسامة وباسماً، فأما بسام فأعقب عادلاً، وأما أسامة فأعقب زيداً.

وأما محمود بن الشيخ محمد (ت 1981م) فأعقب محمداً وأحمد ويوسف، فأما محمد فأعقب بلالاً وصهيباً وكمالاً ومعاذاً وجمالاً ومحموداً، وأعقب بلال فهداً وزيداً، وأعقب كمال محمداً وأنساً، وأعقب جمال عدياً وقصياً ومحمداً. وأما أحمد بن محمود أعقب محموداً وإبراهيم وبكراً وفادياً، وأعقب محمود أحمد وعمراً، وأعقب إبراهيم فارساً. وأما يوسف بن محمود فأعقب ماهراً وياسراً.

وأما مقبل بن الشيخ محمد (ت 1965م) فأعقب فيصلاً وشـاكراً (ت1988م) وسـارياً (ت 1999م) ومحمداً (ت 1984م) وأحمد وفتحي. فأما فيصل فأعقب محمداً، وأما ساري فأعقب هانياً وإبراهيم، وأعقب إبراهيم هذا سارياً ومحمداً وأنساً. وأما محمد بن مقبل أعقب خالداً ومقبلاً وناصراً وعاطفاً وسامراً، وأعقب مقبل محمداً. وأما أحمد بن مقبل فأعقب نبيلاً وفارساً ونضالاً وسامياً، وأعقب نضال أحمد ومحمداً. وأما فتحي بن مقبل فأعقب فراساً وفادياً ومحمداً.

وأما أحمد بن ناصر بن علي بن ذيب أعقب حسيناً وعبد الرحمن، وأما حسين أعقب سليماً، وأعقب سليم هذا عبد الجبار (ت 1968م) وأعقب عبد الجبار جهاداً وأعقب جهاد هذا فادياً ورامياً ومحمداً، وأعقب رامي جهاداً وعبد الرحمن.

وأما خضر بن علي بن ذيب فأعقب جابراً، وأعقب جابر ناصراً (ت1942م) وسلامة، وأعقب سلامة هذا جميلاً وصالحاً. فأما جميل فأعقب جبراً ومنتصراً وعلياً ومحمداً وأحمد ونصراً ومحموداً وصقراً. وأعقب جبر بساماً وحساماً وعماداً ومحمداً، وأعقب عماد ليثاً وعاصماً، وأعقب محمد منذراً ومؤنساً. وأما علي بن جميل فأعقب هيثماً وضياء وعبد الله، وأما محمد بن جميل أعقب حازماً وثامراً ونبيلاً وسامي وعبد الكريم. وأما أحمد بن جميل فأعقب محمداً وطارقاً ورائداً وسائداً. وأما نصر أعقب معتصماً ومأموناً ومؤمناً. وأما محمود بن جميل فأعقب علاء وجميلاً وإبراهيم ومحمداً وأحمد ومصطفى، وأما صقر بن جميل فأعقب زيداً.

وأما صالح بن سلامة بن جابر بن خضر فأعقب محمداً ومحموداً وصابراً، فأما محمد فأعقب صالحاً وجميلاً وجمالاً، وأعقب صالح أحمد وأكرم، وأما جمال فأعقب محمداً ومحموداً، وأما محمود بن صالح فأعقب محمداً، وأما صابر بن صالح فأعقب أنور ومحمداً ويوسف ورأفت.

المبحث الثالث: عقب السيد زيد بن أحمد في نابلس

يعود تاريخ وجود العتوم في نابلس إلى العصر المملوكي، حيث تشير مصادر تلك الفترة إلى استيطانهم في قرية عزون، وقد أطلقت التسمية عليها نسبة إلى أحد مشاهير العتوم، وهو عزون بن عتمة.

ولبلدة عزون تاريخ عريق في فلسطين، حيث ذكرها صاحب الأنس الجليل (2/240) بقوله: "يحد عمل القدس من الشمال عمل نابلس، يفصل بينهما قرية سنجل وعزون”، كما ذكرها البكري الصديقي في رحلته العليلة إلى مسجد سيدنا علي عام 1710م.

وقد عرفت عشيرة العتوم بنضالها في فلسطين، ففي أثناء حملة نابليون الشهيرة لاحتلال عكا سنة 1798م، أرسل الفرنسيون سرية من جيشه بقيادة "دوماس” إلى وادي عزون الواقع جنوباً ليصل إلى نابلس فالتقى في الوادي المذكور مع جموع بني صعب، ووقع بينهم القتال، فانهزم الجيش الفرنسي وقتل القائد دوماس على يد عابد المريحة من أهالي عزون. وعلى إثر هذه الهزيمة تراجع الفرنسيون إلى وادي عزون تحيط بهم الأشجار هاجمهم الأهالي وأشعلوا النار في الحراج فأحاطت بهم من كل جانب ففروا مذعورين إلى يافا حيث صب نابليون جام غضبه عليها وقتل أهلها جميعاً وكانت المعركة الفاصلة التي ردت نابليون عن فلسطين من بعد وقد سمي جبل نابلس بجبل النار نسبة إلى معركة عزون التي خلدها إبراهيم طوقان بقوله:

سائل بها عزون كيف تخضبت بدم الفرنجة عند بطن الوادي

وتشير المصادر إلى أن قبيلة العتوم قد تعرضت لغزو بعض القبائل التي باغتتهم في موسم الحصاد بعزون وكفر الديك فقتل من العتوم عدد كبير.

وكان ممن نجا منهم طفل صغير هربت به أمه إلى نابلس، فتربى عند أخواله، ثم انتشرت ذريته من آل عتمة في نابلس اليوم.

كما نجا شقيقان من آل عتمة هما: محمد وأحمد، وذلك نظراً لغيابهم في أعمال تجارية بحوران، فاستوطن محمد في الصنمين بسورية، ونزل أخوه أحمد في خربة الوهادنة بعجلون، ومنها انتقل إلى سوف،(19) حيث تزوج إحدى بنات الشيخ محمد سلامة الحامدي عقيد الحوامدة وكبيرها، فأنجبت له عدداً من الأبناء أبرزهم عبد العزيز الذي تنحدر من ذريته غالب عشائر العتوم في سوف بفرعيها الشراقى والغرابى، فأما فرع الغرابي، فهم: أولاد مصطفى، وأولاد عبد العزيز، وأولاد منديل، وأولاد موسى الحناوي، وحمدان (لم ينجب أولاداً). وأما فرع الشراقي، فهم: أولاد يوسف، وأولاد دندن وآل مطاوع. وتعتبر عشيرة أولاد عبد العزيز، ثاني أكبر عشيرة من عشائر العتوم بعد أولاد مصطفى، وينسبون إلى عبد العزيز، وكان رجلاً تقياً وهو من أبرز وجهاء العتوم في سوف.

ومن أبرز عشائر العتوم كذلك أبناء كل من: شبلي وعلي وأحمد مناور وكايد ومصطفى، وهم جميعاً أبناء يوسف بن دندن. ومن فروع العتوم من انتقل إلى جنين الصفا وبيت يافا في إربد.

وقد سجل التاريخ صفحات عديدة من نضال العتوم في فلسطين، ومنها مشاركتهم في أحداث ثورة عام 1938، بقيادة فارس العتوم، الذي كان سجيناً في عكا ثم تمكن من الفرار والالتحاق بصفوف الثوار، وكان فارس شجاعاً وجريئاً حيث واجه الإنجليز واليهود في مواقع متعددة فتردد اسمه في جبال نابلس والقدس وكان يأتمر بأوامر اللجنة العليا للثورة في دمشق وعلى رأسها الحاج أمين الحسيني، وعندما ضيق عليه الإنجليز خرج إلى سوريا، لكن سلطات الانتداب الفرنسي اعتقلته في طرابلس الشام وسلمته إلى حكومة فلسطين التي قامت بإعدامه شنقا في عكا أواخر سنة 1939.

وكتب الشيخ يوسف القدومي على قبر فارس العتوم العزوني:

هذا ضريح نير قد حلهمن أوقعوه عداوةً بدسائسِ

قتلته أيدي الظلم لبى مسرعاً أسفاً عليه من شجاعِ فارس

وقد تعرض العتوم للتنكيل عقب تلك الواقعة، حيث عمدت القوات البريطانية إلى هدم العديد من منازلهم، وتسويتها بالأرض عقاباً لهم على المشاركة في الثورة ضدهم.

ومن أبرز وجهاء العتوم في الأردن الشيخ علي الكايد العتوم الذي أصبح أول وزير للمواصلات في تاريخ الأردن عام 1940.

وكذلك القاضي الشيخ شبلي العتوم الذي كان يقصده وجهاء العشائر الأردنية للفصل في الخلافات التي كانت تقع آنذاك.

وفي الفترة 1958-1963 ظهر اسم الحاج موسى بن عبد القادر الشبلي العتوم، الذي ساهم في حماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة من اليهود، وقد اشتهر بين أقرانه بالشجاعة والغيرة على المقدسات الإسلامية ببيت المقدس

وقد وردت روايات غير دقيقة حول أنساب العتوم إلى عرب الجنوب، إلا أن المخطوط بين يدينا يؤكد نسبتهم إلى السيد شمس الدين محمد المفتي بن عبد الرحيم، وعبد الرحيم هذا هو جد علي برهان الدين أبي النصر الحريري.

وفيما يأتي تفصيل أنساب آل زيد بن أحمد المستعجل من ذرية شمس الدين محمد بن عبد الرحيم:

نص مخطوط نسب السادة الحريرية في نابلس (والذي تم إنجازه سنة 1326هـ/1908م بأن الشجرة الحريرية المباركة في نابلس تعود إلى السيد الحسيب النسيب زيد، دفين جبل اللين من أعمال نابلس، وهو زيد بن أحمد المستعجل بن محمد بن شعبان بن يوسف بن رجب بن السيد شمس الدين محمد الذي ولد في متكين سنة 677 هـ/1278م،(20) ابن السيد عبد الرحيم،(21) بن سيف الدين عثمان، بن السيد حسن القادم من إشبيلية بالأندلس إلى العراق، ابن السيد محمد عسله، بن السيد الحازم، بن السيد أحمد، بن السيد علي، بن السيد حسن رفاعة المكي المهاجر من المدينة المنورة إلى الأندلس بالمغرب، ابن السيد المهدي، بن أبي القاسم محمد، بن السيد حسن، بن السيد حسين، بن السيد أحمد، بن السيد موسى الثاني الملقب بأبي سبحة، ابن السيد إبراهيم المرتضى، بن السيد موسى الكاظم، بن السيد جعفر الصادق، بن السيد محمد الباقر، بن السيد الإمام زين العابدين علي، بن السيد الإمام الحسين شهيد كربلاء، ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رزقه من زوجته الطاهرة النقية سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت سيد المخلوقين، وخاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصي، بن كلاب، بن مرة، بن لؤي، بن غالب، بن فهر، بن مالك، بن النضر، بن كنانة، بن خزيمة، بن مدركة، بن إلياس، بن مضر، بن معد، بن عدنان.

وقد أعقب السيد الحسيب النسيب زيد بن أحمد المستعجل ثلاثة أبناء: السيد أحمد نور الدين الملقب بصاروجه الدفين في جبل اللين من أعمال نابلس، وأخويه السيد عتمه، والسيد عبد الرحمن.

عقب أحمد نور الدين:

أعقب السيد أحمد نور الدين بن زيد بن أحمد المستعجل الملقب بصاروجه: السيد زهير المتوفى بالسيلة الحارثية والمدفون في غار الرجال، والسيد محمد، فأما زهير فأعقب حسن العاروري المتوفي في قرية السيلة الحارثية، وله أعقاب في قرية عاروره، وغلب عليهم اسم البلد فأصبحوا يلقبون ببيت العاروري، وهم من أبناء السيد زهير.

وأما السيد محمد بن نور الدين فأعقابه يقيمون في قرية السيلة الحارثية ويسمون بالزيود. وقد أعقب محمد المذكور السيد أحمد، وأعقب أحمد خليلاً.

عقب السيد عبد الرحمن:

وأما السيد عبد الرحمن بن زيد الأكبر فأعقابه يقطنون في قرية دير غسان من أعمال القدس الشريف، ويعرفون بعائلة البراغثة.

عقب السيد عتمه:

وأما السيد عتمة بن السيد زيد الأكبر فأعقب قدامة، ومحمد الخطيب الذي هاجر من جبل نابلس في قرية عزون عتمه (المنسوبة إلى والده السيد عتمة)، إلى قرية سوق من أعمال جبل عجلون.

وأما السيد قدامة بن السيد عتمة فأعقب: السيد الشايب، وأعقب السيد الشايب الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفي بمدينة دمشق.

وأما السيد محمد الخطيب فأعقب السيد يوسف، وأعقب يوسف: عبد العزيز وسلامة، فأما عبد العزيز فأعقب دندناً، وأما سلامة فأعقب مصطفى، وأما مصطفى هذا فأعقب فارساً وعبدالرحيم ويوسف وقاسماً وأحمد ومحمداً.

وأما السيد دندن فقد أعقب يوسف وسلامة. فأما يوسف فأعقب: محمد كايد وشبلي وأحمد وعلياً ومصطفى. فأما محمد الملقب بكايد فأعقب: عبد العزيز ومحمداً وعلياً وحسناً وأحمد، وأما السيد عبد العزيز بن كايد فأعقب: محمد رشيد ومحمد فواز ومحمد أمين، وأما محمد بن كايد فأعقب: يوسف ومصطفى وعيسى، وأما علي بن كايد فأعقب: حسيناً ومحموداً. وهذا ما أعقب السيد محمد الملقب بكايد.

وأما السيد شبلي بن يوسف بن دندن فأعقب: عبد الرحيم ومحمداً وعبد القادر وسروراً وسليمان وعبد الرحمن ويوسف وعيسى وعبد الله ومحمد صادق الأصغر. فأما السيد عبد الرحيم فقد أعقب: محمد فلاح وأحمد فياض والفضل وأنس ومحمد زكي وأحمد وعلياً، وأما محمد بن شبلي فأعقب صالحاً، وأما صالح هذا فأعقب: محمداً وسليمان. وأما عبد القادر بن شبلي فأعقب عبد الوالي وطالباً وعبد المطلب وسعداً. فأما عبد الوالي فأعقب عبد القادر، وأما سرور فأعقب: محمداً ويوسف وعلياً، وأما سليمان أعقب: مفلحاً وفلاحاً وفالحاً وعبد الحميد وأحمد وعبد المجيد وعبد الحليم، وأما عبد الرحمن بن شبلي فأعقب: محمداً وعلياً وتوفيقاً وصادقاً ومحموداً، وأما يوسف بن شبلي فأعقب: محمداً، وأما عيسى فأعقب: محموداً ويوسف ومحمداً. وهذا ما أعقب السيد شبلي بن يوسف بن دندن الأكبر.

وأما السيد الحاج أحمد بن يوسف بن دندن فأعقب: مناور نور الدين وعكاشة ومحمداً. فأما نور الدين فأعقب: علياً ومحمداً وعبد الرحمن وسليمان وسلامة وعبد الرحيم ويوسف وعبد الله. وأما علي بن نور الدين فأعقب: موسى وعيسى ويعقوب ومحمداً، وأما محمد بن نور الدين فأعقب أحمد. وأما عكاشة بن أحمد فأعقب: سروراً ومصطفى ومحمداً، وأما محمد بن أحمد فأعقب: حسيناً وحسناً وعبد المحسن وجبراً وعلياً. وهذا ما أعقب السيد الحاج أحمد الأكبر بن يوسف بن دندن.

وأما السيد علي بن يوسف بن دندن فأعقب: حسناً وحسيناً وعبد المحسن محموداً. فأما حسن فأعقب نهاراً وعبد القادر، وأما حسين فأعقب سليمان وعبد الرحمن وعبد الكريم. وأما عبد المحسن فأعقب: توفيقاً وأحمد ومحمداً. وأما السيد محمد فأعقب: محموداً ورشيداً. وهذا ما أعقب السيد علي بن يوسف بن دندن الأكبر.

وأما السيد مصطفى بن يوسف الأكبر فأعقب: يوسف وأحمد وطعمة وعلياً. فأما يوسف فأعقب محموداً وسليمان وعيسى. وهذا ما أعقب السيد مصطفى بن يوسف الأكبر.

وأما السيد سلامة بن السيد دندن فأعقب: دندناً، وأما دندن الأصغر فأعقب فهداً وفرحاناً وسلامة ومحمداً وأحمد ومحموداً وحسناً ويوسف ورشيداً. فأما فرحان فأعقب محمداً. وهذا ما أعقب السيد دندن بن سلامة الأصغر.

وأما السيد فارس بن سلامة الأكبر بن يوسف الأكبر بن محمد الخطيب عتمه فأعقب: مصطفى وإبراهيم وعبد الرحمن وحسناً ومحمداً. وأما مصطفى الأصغر أعقب: أحمد ويوسف وعلياً وإبراهيم. وأما إبراهيم الأكبر فأعقب محمداً، وأما عبد الرحمن فأعقب محمداً، وأما حسن فأعقب سليمان وسالماً، وأما سليمان هذا أعقب حسناً، وأما سالم فأعقب: علياً ومحمداً وحسناً. وأما محمد فأعقب عبد الوالي وخليلاً وأحمد وفارساً وعبد القادر. فأما عبد الوالي فأعقب علياً ومصطفى ومحمد ويوسف وأحمد. وأما خليل فأعقب: محمداً وأحمد، وأما أحمد فأعقب إبراهيم ومحموداً. وأما حسين فأعقب محمداً وأحمد. وأما فارس الأصغر فأعقب: محمداً ومحموداً وعلياً. وهذا ما أعقب السيد فارس بن مصطفى الأكبر.

وأما عبد الرحيم بن مصطفى الأكبر فأعقب: عبد القادر ومحمداً ومصطفى ومصلحاً، فأما عبد القادر فأعقب: سلامة وسليمان وموسى، وأما محمد فأعقب ارشيداً، وأما مصطفى فأعقب محمد. وهذا ما أعقب عبد الرحيم بن أحمد مصطفى الأكبر. وأما السيد يوسف بن مصطفى الأكبر فأعقب عبد الرحمن، وأما عبد الرحمن هذا فأعقب: مصطفى وصالحاً ومحمداً وإبراهيم. وهذا ما أعقب السيد يوسف بن مصطفى الأكبر. وأما السيد قاسم بن مصطفى الأكبر فأعقب: محموداً ومصطفى وعلياً ومحمداً وحسيناً. فأما محمود فأعقب سلامة، وأما علي فأعقب محمداً وعارفاً وعبد ربه. وأما محمد فأعقب توفيقاً، وأما سلامة بن محمود فأعقب محمد. وهذا ما أعقب السيد قاسم بن مصطفى الأكبر. وأما السيد أحمد بن مصطفى بن يوسف الأكبر فأعقب مصطفى، وأما مصطفى هذا فأعقب أحمد. وهذا ما أعقب أحمد بن مصطفى الأكبر.

وأما محمد بن مصطفى بن يوسف الأكبر فأعقب: أحمد ومصطفى وعبد الرحمن وعبد الرحيم. فأما أحمد فأعقب حسناً ومحمداً ومحموداً، وأما مصطفى فأعقب أحمد ومحمداً وعبد الرحمن وعبد الرحيم ومحموداً. وأما عبد الرحمن فأعقب سليماً ومحموداً، وأما عبد الرحيم فأعقب أحمد ومحموداً. وهذا ما أعقب السيد محمد بن مصطفى بن يوسف الأكبر.

مشجرة (26) نسب زيد بن أحمد المستعجل بنابلس.



1- كما كان يسند إلى آل الحريري ببيت المقدس مهمة غسل الأرض ما بين المسجد الأقصى وكأس الوضوء كل ليلة يوم خميس، بالإضافة إلى تعيين أحد مشايخ العائلة للتدريس في المسجد الأقصى، وقد أخذت وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس هاتان المهمتان من آل الحريري بينما لا تزال تسند خدمة البخور والعطور إلى آل عبد اللطيف حتى يومنا هذا.

2- تبلغ مساحة المسجد حوالي 81م بطول تسعة أمتار طولاً وتسعة أمتار عرضاً، ويبلغ ارتفاعه أربعة أمتار ونصف، وللمسجد باب يقع في الجدار الجنوبي، وهو مغلق بالاسمنت المسلح، كما أن النافذة التي تقع في الجدار الشرقي قد أغلقت من قبل الطائفة الأرمنية التي تدعي بأن هذا المسجد من ضمن أملاكها. وقد آل هذا المسجد إلى الخراب، ولم يبق فيه سوى بعض الجدران المهدمة، وبعض الملامح الزخرفية التي كانت تزين واجهته الأمامية. انظر: الأنس الجليل: 2/201.

3- تم الحصول على جميع الوثائق المتعلقة بأوقاف الحريرية في بيت المقدس من السيد ياسين بن عبداللطيف ازحيمان الحريري في لقاء له مع الباحث (في 23 يوليو 2008م)، وقد أفاد السيد ياسين بأن أكبر وقفين في بيت المقدس اليوم هما: وقف الحريري ووقف العنبوسي.

4- تقع هذه الدار اليوم في باب السلسلة بالحرم القدسي الشريف.

5- تقع هذه الدار اليوم مقابل باب المجلس بالحرم الشريف.

6- حجة رقم: 180/64، وتشير إلى أن الشيخ خليل غرس الدين الحريري قد أوقف هاتين الدارين على نفسه مدة حياته، ثم من بعده على أولاده، ثم على أولاد أولاده، ثم على أولاد أولاد أولاده، أولاد الذكور دون أولاد البطون، ثم على نسله وعقبه، وأنه إذا انقرض أولاد الذكور عاد وقفاً على أولاد البطون.

7- حجة وقف بسجلات المحكمة الشرعية رقم: 273/36، في أواسط جمادى الأولى سنة 1206هـ.

8- شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، 1427هـ. 3/196. وانظر كذلك: عمر رضا كحالة (1957) معجم المؤلفين، دار إحياء التراث العربي، بيروت. 4/12.

9- ذكر ذلك ابن خليل غرس الدين؛ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري في كتابه: نيل الأمل في ذيل الدول، تحقيق عبد السلام تدمري (2002) المكتبة العصرية، بيروت.

10- تم الحصول على المعلومات الخاصة بعقب السيد الحسيب النسيب ياسين عبوده عبد اللطيف بن سلامة بن زحيمان الحريري، من مشجرة قام بتصميمها المهندس جمال الدين طه عبد الرحمن يوسف زحيمان، وقد تفضل السيد ياسين زحيمان بإعطائنا نسخة من هذه المشجرة.

11- سميت بلاد الروحة بهذا الاسم لأنها كانت مفروشة بالحجارة الصغيرة الناعمة، وبلاد الروحة هي الهضبة المنبسطة الواقعة بين أطراف الكرمل الجنوبية وبين الأطراف الشمالية لجبال اليامرة (جبال أم الفحم والخطاف) تقع الروحة جنوبي حيفا وتتبع قضاءها، ويقدر معدل طولها 17كم ومعدل عرضها 13كم وعليه فيكون معدل مساحتها ما يقارب 220كم2. مصطفى كبها ونمر سرحان (2004م) بلاد الروحة في فترة الانتداب البريطاني، دار الشروق للنشر، رام الله، ص7.

12- شرع السيد الحسيب النسيب سعيد الجانم بتدوين مخطوطه عن السنديانة في شهر (مايو سنة 2000م)، وقام بإعطاء المؤلف نسخة منه في شهر يوليو 2008م.

13- تفضل السيد الحسيب النسيب عادل بن رضا بن الشيخ محمد المقبل بتزويد الباحث بنسخة من شجرة نسب آل المقبل، وقد تم تدوين أغلب المعلومات الواردة أعلاه في لقاء جمع المصنف مع وجهاء آل المقبل في إربد، وعلى رأسهم السيد سعيد بن أحمد بن مصطفى الجانم، والسيد محمد بن محمود بن محمد المقبل، والدكتور فهمي بن توفيق بن محمد المقبل والسيد عادل بن رضا بن محمد المقبـل، في 26 يوليو 2008م.

14- لم يوضح المخطوط ابن من يكون ارشيد المذكور أعلاه.

15- كذا في النص، والصحيح هو أن للسيد أحمد تسعة أبناء هم: صالح وياسين وعلي وخلف ومقبل ومحمد وقاسم وحامد وحمدان.

16- سيرد ذكر أعقاب ذيب بن عبد الرحمن بن مقبل في المبحث الخاص بمشجرة نسب آل المقبل الصادرة عن رابطة آل البيت ببيت المقدس.

17- ذكر السيد عبد المحسن رحمه الله في موضع سابق أن خلف بن محمد بن زين الحريري ليس له عقب، وخلف المذكور أعلاه هو ابن أحمد بن قاسم بن محمد الزاهد.

18- سقط في المخطوط اسم والد كل من حسن ويونس وعبد القادر وطاهر وعبد الله.

19- ينص مخطوط أنساب السادة العتوم بنابلس على أن الذي انتقل إلى سوف هو السيد محمد بن عتمة، وليس شقيقه أحمد.

20- السيد شمس الدين محمد المفتي: هو الحفيد الأول للسيد أحمد الرفاعي من ابنته زينب، وقد أعقب أربعة أولاد، هم السادة: أبو القاسم تاج الدين وذريته في العراق، وشمس الدين أحمد الكبير، وذريته في العراق دمشق وحمص وبعلبك والقلمون وكذلك في فلسطين والأردن، وقطب الدين أحمد الصغير ومن ذريته آل النقيب في العراق، ورجب أبو علي وذريته في لبنان. وقد ذكر في مقدمة المخطوط بأن السيد الحسيب النسيب الشيخ محمد شمس الدين قد نشأ في طاعة الله، وكان من أهل الخير والصلاح، ونقل عن خادمه الشيخ محمد بن سلامة الإسماعيلي الدمشقي بأن الشيخ المذكور: "قد أسلم على يده خلق كثير وانتفعت به أمة، وتخرج بصحبته جماعة من كبار العصر منهم الشيخ صالح بن علي بن يحيى النجاب، والشيخ أبو الفضل أحمد الموصلي”.

21- ورد في نص المخطوط بأن السيد عبد الرحيم تزوج من السيدة زينب ابنة السيد أحمد الرفاعي، وأعقبت منه: شمس الدين محمد، وقطب الدين أحمد، وأبا الحسن علي، والسيد عز الدين أحمد الصيادي، والسيد أحمد أبا القاسم، والسيد أبي الحسن عبد المحسن والد الشيخ علي الحريري الرفاعي.